والاتحاد النوعي هو وحدة من الاتحاد الكوكبي .كل الكائنات الحيه هي جزء من الاتحاد النوعي وداخل الاتحاد النوعي كل كائن هو مركز لسمات معينه وجزء من سمات معينه فالانسان مركز العقل والاحساس والحضاره لدي الكائنات والكائنات الاخري مركز القوي وال الكائنات الحيه عموما مركز للاحساس ولديها جزء من الثبات والجماد مركز للثبات ولديه جزء من الحركه والدوران ومن ثم لا يمكن ان يتطور جزء من تلقاء نفسه ولا حتي مركز كل تطور يحدث مرتبط بالكل . امثله
هناك كائنات في البر والبحر والجو كائنات الجو هي الطيور وهي مركز للطيران ولانسان علي الارض لو كان التطور حادثا لو صل الانسان للطيران قبل الطيور الذي هو مركز العقل في الحضاره عموما توضيح . بما ان الانسان مركز العقل والطيور مركز الطيران والاسماك مراكز للسباحه وهناك برمائيات وهناك ما بين الارض والجو نجد كل ذلك تدرج نوع تكويني موجود في الحياه كل شيئ من ذلك مركز لسمات معينه وفيه جزء من سمات اخري وحينما يحدث التطور يكون تطور تكويني اي في كل الاتجاهات فنجد ظهور كائنات اقل رقيا من الكائنات من الكائنات المنقرضه او ليست لها علاقه بها ويؤكد ذلك السجل الحفري
الايضاح الفلسفي لذلك نعود للفيلسوف ديكارت فقد وصل بالحضاره الانسانيه لمعرفه وجود الله عن طريق مركز الانسان اللذي هوا العقل عن طريق مبدء انا افكر اذا انا موجود ونصل الي وجود العالم من خلال الذات التي بها اجزاء اخري غير العقل هي جزء من مراكز اخري في الطبيعه مراكزها في عوالم اخري
مثل الحيوانات او الجبال والمواد ومن ثم فتكوين الانسان يؤدي بنا الي وجود حقيقه العالم انا اكون اذا العالم موجود .انا جزء من العالم والعالم بالضروره جزء من كون اكبر اذ ان العالم مكون من مراكز واجزاء مختلفه فهو ليس بالكل لان الكليه مركزيه اي هناك اجزاء تجهل اجزاء عن العمل ولا بد كل يجمعهم وهو يمثل مصدر وجودهم (ويكون هذا الكل خارجهم لان لو داخلهم سيكون مركز لهم وليس كل لهم )
وتستحيل كذلك فكره العدم لانه يستحيل تكوين تفاعل داخل العدم ومن ثم فان صفات الكل الذي نقصده هوا الله عز وجل
انا جزء من العالم والعالم حزء من الكون وكلنا من خلق الله